قال لي ….

رزانكنت غريبا وحدي بين الطرقات ….

ana-zahgana “رزان”أهذي وأتخبط في الماره …

قلبي متجمد الحجرات ..

خافت النبض …

ضعيف الاحساس ….

يملؤني الليل بالعتمه فأبكي وحدتي في صمت يشبه أشيائي التي تركتها خلفي ….

وقلت له …..

ليتني كنت غربتك التي قاسيتها وحدك ….

كي اهدهد دمعك بين كفَّي….

وأُعَبِّد لك طريق قلبي كي تخطو فيه إلي…

ليتني كنت نبضك ….

كي اقفز مسرعةً وأرقص بفرح يشبه ملامحك الشاحبه…..

لأنير عتمة ليلك المجنون بأطراف أصابعي التي رتبت الأشياء خلفك….

ورشت على حوافها القليل من عطرها العالق فيك …

أما زلت تذكر عطري أم أنه زال بسرعه ….

رغم حرصك على الإلتصاق بيدي حتى يتسرب الى عروقك كالدماء….

لم تخبرني وقتها بأن العبق أختلط بالهواء …

ولكن عيناك الراحلة أيقظت ذاك الحنين المتعطش لرائحة الاسطر المشتعلة بفعل الحبر المنساب بين ثناياها بشغب مزعج ….

تتهامس الحروف من خلفي ولكني أُتقن لغتها جيدا …،
وأعرف أنها تغار…..،