همس خارج النص

 

همس في جزيرة الورد

ديوان شعر من إصدارات دار النافذة

منتريال كندا

2016

م/عبدالله الاسد

خارج النص … همسة من مجلة النافذة

————————————-

كنت معي في البرد وفي الضياع

وقد مضى زمن التكوين

وها انا بدأت أفقد الملامح ؟؟؟

لربما في زحام الوجع

تركتها ونسيتها

فالنسيان حالة قائمة

لا تعني تجردي منك

ولكنها تسكن

وجع رحيلك المضنى

 

وصورتك مع بروازها التي تركتها لي

ذاك المساء

حين كنت معي

مازالت تشغل حيزا أكبر مما تستحق

مازالت تستقر بجوار قلبي المنهك من كبرياءك المتمرد.

وبين حين وآخر

تمارس صورتك اللعب

على مشاعري التواقة اليك

فيصبح شغفي بها وحشا مفترسا

يذوب في شرايين عاطفتي المتبلورة عليك

 

لحظـــــــــــــــــــــــــــــــــة

دع قلبي يسترح قليلا

من ملاحقة ملامحك المتحجرة.

تعال يا زجاجي القلب

ضع يدك هنا في منطقة الوجع

لا تتكلم في السر

افتح قلبك الموصد جيدا

واخرج شهقة فارغة تتألم؟؟؟؟؟

تنازل عن مدى الغياب

الذي مازال يجر الخيبة وراءه

مكبلة بجنازير الهذيان

ومتوجعة بشموع الحزن النازفة

قطرات حاااااااارة تذيب رشدك النائم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

من يدلني على اسباب سرحان شموعي

المولعة بك؟

 

زعمــــــــــــــت

ان الطيف والنجمة وصفة للبقاء؟

وملذة الطمأنينة ورداء الوفاء

وزعمت ان الليل ستارة اللهفة

وملاءة العشق المكون من مسامك؟

 

فحسبت انــــــــــــــــــــا

ان الماء …ماء

لكنه على ما اظن اول المنفى ….

فكسرني بالظمأ

قلة الوفاء تشبه

الوريد الذي انقطع عنه نبض القلب

فجف من قلة الدماء

ويشبه حلما مقطوعا في اوله

وقطيعة باردة من نار

وجمـــــــــــــــرة

وتفاهة الاسباب

 

حينها مر بي الوفاء ذات مساء

بكى وغادر

ثم عاد ليقول

دمرني وجه الطيف الهارب منك

طاف حولي …قرأ فاتحة الانتباه

وسقاني برشفة ماء

كان يعذبني بلا ضمير.

ذاك المســــــــــــــــــاء

تسللت الى دفاتري

واسترقت اوراقي القديمة

ودونما اذن عبثت بكل سطر فيها

داعبت احرفي الحيرى بها حينها

استيقظ الطفل بداخلي وبدأ يلهو من جديد

وامتطى صهوة القلم ليرسم معالم عشق قديم

ودونما اهتمام استمر في التلوين

وقبل ان يبروز الذكرى بحبره

رفض طفلي الانقياد

كثيرا ما كنت اتساءل

لماذا يمر الوقت بتثاقل

وكأن عقارب الساعة ترفض ان تدور؟

ولماذا كل هذا الخوف بداخلي

من ان أنسي ملامحك؟

وذلك الفزع بداخلي

من ان يصبح غيابك حقيقة

على ان اتقبلها….

لماذا هذا الشعور بالتردد

بعد ان رحبت بفكرة رحيلك؟

مشاعر وخلجات متضاربة

تجعلني اترنح كالبلهاء

ما بين التقبل والرفض.

وها انا ما زلت اسأل نفسي

هل سأصمد حتى النهاية؟!!

وكل ما حولي يذكرني بك

حتى اطفالي يحملون ملامحك

فصول السنة تقاسمت جميع حالاتنا معا

قلبي المتخم بك

حينها فقط

 

اصبحت القصائد تتباهى

تتسرب ظلا من عروشك

تفيض حلما بالحروف ….

تمتلئ بعبق الكلام

حتى تشعر بلذة الارتواء

حينها أحس بنبضك الخيال

صهيل فارس يهوى سماوات بوحك

ليعانق عطرك المعتق

في فضاء غسق يهيم به الوريد ….

 

الهـــــــــــــــــــيام

 

يا سيد العشق

في ازقة الحروف

ينتشي من احساسك

المذوب بالتمني

وانا أحس نفسي

منسية في محرابك

اختلط مع طقوسك

وتضاريس هواك

حتى فصول الامتلاء

 

انـــــــــــــــــــــا

 

لست انا دونك

سوى ظل وهم يتجاوز البحر

والنجوم ويتشكل ككائن مفقود

بين الفراغ والجمر

يا شكل النهر في خطوة تعاريجها

روحي وقبيلة حب تعانق حبيبا

بسواقي ماء العين

يضم ضلوعه

بتناقضاته الغبيه

وخفقة قلب تركض

وتعشق مساءك

 

فاكسر يا بقعة الضوء الأسى

والحزن المعتق في دمي.

هرب روحي اليك

حتى اصير داخلك

وبوصلة الهذيان

ومسافات تفقد عقلي

تمد حولي المد والجزر

أفقد اتجاه الريح

ومكان الذاكرة

وحبك يلهيني

يعميني

يشغلني

عن قبض نهاياتك

 

ايها العابث بكل تفاصيل وجداني

كل الاشياء تذكرني بك

 

فكسر المطر المحروم من الماء

وعيناك الغدير المغرور

على حافة ارتحالي العطشى

بت مهزومة

منهكه

رهينه المحاولة

نحو الافق المزروع بداخلك

واضحيت بتجمد مذبوح

اناديك بلا صوت او وعي!!!

 

ألهمني القليل من تبعثري

الموجع بمرورك الدفء

باختلاطك المجنون

والمفقود تحت جلدي

كي اشعر

بان هناك من يشاركني دمي؟

 

ارجــــــــــــــــــــــوك

 

اقلب الاوراق خلف النوافذ الموصد

علمني ان الاماكن

والأزمنة

لا تشبه انكساراتي

فلدي من الندم ما يكفيني

وأصبح الجرح يتلبسني كالوجع والحصار

 

يا مرتل تلاوة وميض الاشواق

 

بيني وبينك الروح كالمدى

تكتفي بالعصيان

والمنافي

لنخفي الخطايا.

 

الاعتراف يا سيد الوقت

أنى اح……………………بك

 

وسوف اعيشك ما دمت في عروقي

ولن اكتفي بالموت فيك

او حتى الهذيان بك

مادام قلبي مازال

يركض نحوك كالطفل

 

عندما التقيتك آخر مرة

بعد ذلك الفراق الطويل

قرأت في وجهك ما هز اعماقي

واثار في شجون دفينه

آنذاك صرخ عنكبوتي القديم

واقتحمت ملامحك

جدران ذاكرتي

وبات طيفك يلاحق ذاتي

يلف جسدي

كصمتي المعلق بك ……

 

حينها فقط

 

اصبحت القصائد تتباهى

تتسرب ظلا من عروشك

تفيض حلما بالحروف ….

تمتلئ بعبق الكلام

حتى تشعر بلذة الارتواء

حينها أحس بنبضك الخيال

صهيل فارس يهوى سماوات بوحك

ليعانق عطرك المعتق

في فضاء غسق

يهيم به الوريد ….

 

 

فاكسر يا

بقعة الضوء الاسى

والحزن المعتق في دمي ..

هرب روحي اليك

حتى اصير داخلك

وبوصلة الهذيان

ومسافات تفقد عقلي

تمد حولي المد والجزر

افقد اتجاه الريح

ومكان الذاكرة

وحبك يلهيني

يعميني

يشغلني

عن قبض نهاراتك

 

ايها العابث

بكل تفاصيل وجداني

كل الاشياء تذكرني بك

 

ألهمني القليل

من تبعثري الموجع

بمرورك الدفء

باختلاطك المجنون

والمفقود تحت جلدي

كي اشعر

بان هناك

من يشاركني دمي؟

 

ارجوك

 

اقلب الاوراق

خلف النوافذ الموصده

علمني ان الاماكن

والأزمنة

لا تشبه انكساراتي

فلدي من الندم ما يكفيني

وأصبح الجرح يتلبسني

كالوجع والحصار

 

يا مرتل تلاوة وميض الاشواق

 

بعد ان صارت روحي تعاني الوحشة

من جسدي

الذي انهكه البعاد …..

 

كما تركتها … روحي ….

 المفعمة بعبق عطرك

الذي مازالت

بقايا شذاه تهز اوصالي

 

ومازالت تتزين بعبق الوله

متورطة عمدا

بالانصياع التام

لآمال اهترأت

من تعب البحث عنك؟

 

 

انها الروح

التي تتلاشى كل ليلة

في طيفك المتنائي

ثم تتكاثف كسحابة وهم تطل

من شرفات الخيال الملوث بك

لكي ترنو نحو

مسوخ احلام تتآكل

بحضورها انحائي؟

 

قــــــــــــــــــــــــل لي؟

 

لماذا غاب عني وجهك

الذي لطالما كان يقيني

حوافر الوحشة الحادة ….

ولم يعد يتبقى لي من وجودك

سوى ذلك الطيف

الذي تعلم منك كل فنون الغياب

 

ما عدت اقــــــــــــوى

 

فلكم مزق الاسى

اوراق قهوتي

التي زرعتها

تيمنا بوجودك لدي

ولكم لدغت اللوعة قلبي

حين ايقنت

ان الذكرى امست

الصلة الوحيدة بيننا

 

 

لما يا قلبي اسكنتني فسيح اناتك؟!!

 

 

فها هي روحي

ما زالت تركض

صوب سراب الذكريات

المعدوم النهاية

 

تبحث عن دفء ايد ذبلت بصماتها بداخلي

وعن وجه تاهت

في مقلتي ملامحه ….

اما ذاك الجسد المترنح على حافة

الانتظار

أصبح شكله كشجرة نحيله فوق تل اجرد

شجرة تقاوم الجفاف

بعد ان هاجمتها رياح هوجاء ؟؟!!!!

 

بهذه المقدمة التي كتبتها

رزان   مجلة النافذة

بدأ الهمس من جزيرة الوردة

 

———-

همسي في مدينة بحر دار

 

همسي مع نغم الورود اليك زاد

مهلا حبيبتي

بعض آهاتي على صدري تعاد

ولهى كجوف الأرض ابدا

ما ارتوى يوما

ولا الترياق زاد

من أي نافذة اراك

تداعب الاغصان

تنتهك الورود براعما

قبل الحصاد

يا صاخب الألوان والانهار

احقن في وريدي قطرة التكوين

من صخب الهضاب السمر

والامطار والرعد المزمجر

بالتباعد والعناد

عجل حبيبي لا تكن

في لحظة الايقاع

تنوي الابتعاد

إرما” المدينة دُمرت ذات العماد

حمراء بالوهج المفجر

في فضاء الكون

تُهدم في مدار الابتعاد

اما انا قلبي كنجم السعد في عش اشاد

انا في حماك ودونما أي ارتعاد

افلا شعرت اليوم

دونك يا حبيبي

كأنني قد كنت وهجا في السماء

وانت مثل السيف حاد

افلا فهمت بكاملي احنو

على وهج الصليب كما اريد وما اراد

انا لا امانع كي أكون ولا اكاد

ابدا بدونك يا معيني ويا عماد

جزيرة الورد التي

نزل الكتاب باسمها

بالامهرية حرفها قد دونت

من عهد عاد

جاءت سمودٌ بعدها بسيوفها وجيادها

وتأقلمت في كل واد

بلقيس خاتمها الذي في إصبعي

وحزامها الذهبي طوق خاصري

وكما ربيع السيسبان

مخضرا تثنى ثم مال وثم عاد

يا زورق الاحلام اعبر

من ضفاف بحيرتي

والورد ينبت في ازدياد

زينت شعري في حضورك

من ليالي شهر زاد

ورقصت بين يديك عطرا

من بخور الصندل المحروق

حولنا مي لهيب العمر جمرا واتقاد

اللون لون فراشتي الانثى

تزورك في الصباح بلا ميعاد

انا يا حبيبي قد خلعت مضاجع المدن المملة

من ضياع العمر بعدك ابتعاد

وقبعت في وادي الجزيرة ليلتي

والورد غني هامسا لحن معاد

الزيزفون تظلني اغصانه

والدفء زاد

لمن البحار تعج

بالأمواج والالحان

تشرب ثم ترقص

في لهيب الجاز صوت الطبل زاد؟

لمن الورود

الباسمات المنصتات

لهمسنا رغم الضجيج بيومنا

والصبح عاد؟

شوقي مع وجدي وهجراتي استعاد

ذكراك في كتبي وآيات الميعاد

شفتاي تنتظر الرحيق معتقا

وتجمع الأضواء

حول كؤوسنا قمرا

غشاه الضوءُ جهرا واستعاد

من انت؟ في الدرب المسافر مسرعا

وغدا سترحل في الميعاد

قالوا بأنك يا حبيبي سندباد

يا ممعن الاسفار

بحرٌ انت تعبر في المنام وفي السهاد

ادخل مجاهلك الفيافي والوهاد

هل انت فارس فرحتي

قل لي بربك

يا حبيبي هل انت جاد!!

اهمس وما في السر

كأس ارتشفت بلا اتقاد

 

همسة ثانية

 

جزيرة الورد المبعثر

في ليالي العشق لها مذاق

وانا بحضنك يا حبيبي

خمرة العشاق شلال يراق

من نيلها صبت

على شلالها كأساً دهاق

الليل والمزراب

والانشاد والالحان على اتفاق

سافرت حولي

معرجا وكما البراق

سرا هطول الليل

في الاسراء امطاري طباق

كن لي يا حبيبي محورا

لأطوف حولك

مثل نجمات السباق

هذا شتاء الدفء بين يديك

كل مجاهلي ومداخلي  

وقفت تعج صهيلها

قدما وساق

عطري اليك مهربا

ارسلته بفراشتي في وردةِ

 فامسك به كي لا يراق

العشق همس بالورود

وعطرها لغة اشتياق

لطفا حبيبي بوردتي

بفراشتي

بمشاعري،

فالدرب شاق

 

همسة في مدينه اواسا 15 يونيو2016

شعري تبعثر حين نؤت بكلكلي

خصلٌ تدلت

فوق صدري ثم خصري وأرجلي

فخاتلتها بالعطور نسائم

من نيلها ولها تدغدغ داخلي

فتهاوى منسابا

وزاد مع جمال تتدللي

رن الصليب منبها ومعلقا بسلاسلي

والشوق لامس كالرضيع

مع العناق جدائلي

كانت كأمطار الشتاء

رعودها وبروقها

سحب تلاقت  في سماء دواخلي

لغة الهوى قد افصحت

رمزية

وتلعثمت لغة الكلام

بحرفها المتكاسلِ

عطري الذي غزيته من خاطري بأنوثتي

وغطائه واريجه وهروبه بأناملي

كُتبت عليه شهادتي الأولى

ومنك مدادها

تغلي بصدري منك غلي المرجلِ

كلقاء قيس في المنام بلبنةٍ

في خدرها … لا ممعنا هربا

بناقة سرجه. ولا بمكملي

لا شيء في كل الوجود

يؤجج همستي الاولى

يغوص مجاهلي

يا من وهبت اليك

كل مسرتي

وترددي وتحسري ومشاكلي

اوقدت في التلمود عندي نجمةً

بلقيس جاءت في قداسة هيكلي

وارتد طرفك من نبي الله هدهده انتحى

جلست تقلب في كتاب قبائلي

احرقت روحي بعد عود الصندل

بالامهريه في ترنم لهجتي

قلبي انتشى فيك احتراقا

من حلاوة منهلي

صدقت كل الشعر

في الالواح او ما قلته

وفرحت أنك

قد قبلت تنازلي

لون البنفسج منك إستنشقته

من وردة الوادي المقدس انطوت

رجعت مع الاصداء

رنة خلخلي

وكشفت في وهج المغيب مداخلي

يا وردة الاسحار

اين مقامنا؟

اين الحجاب

وأين منك تأملي

وقرأت أحرف رغبتي

مكتوبة برموزها

بلقيس كشفت ساقها وبصدرها

تيجانها وقصورها وجنودها

في القدس تحمل محفلي

معزوفة النيل المخلد انشدت

بالأمس لحن الموصلِ

الهمسة الاولى

اليك اسوقها

عقدا تناثر

في هضاب مجاهلي

تانا بحيرتها المدى

مزمار داود ولحن سقاته

ذهب المعز خزائن

مكنونة بخمائلي

ويوضح التاريخ

فيك بدائلي

سقط النصيف

ولم أرد اسقاطه

افلا رأيت

مع النصيف تساهلي

يا كوخ امي

قد شهدت فلا تقل

انى نزلت

على الثرية من علي

ووسادة دونت

فيها تحولي

يا همستي الاولى

عليك تأرخت كتبي هنا

نسبي اليك كل قداستي

لون الملامح

من شيوخ قبائلي

بالامهرية بعضها عبريه

مروي هنا ملكيةً من تاج ابره

في اصول تسلسلي

اكسوم تشهد

لو دخلت كنائسي

قندار مجري النيل

في عينيك ماء

مشاربي ومزارعي

بل فيها طهارة مغسلي

حلقاتنا الأولى غرام متيم

حقب من التاريخ

فيها مسلسلي

انساك كيف؟!

وقد اثرت مضاجعي

انساك كيف؟

وكيف انس رسائلي؟

زخرفتها بأناملي

انساها كيف؟

انا لست رقما

يا حبيبي عابرا

في دفتر اللذات حين تقبلي 

ايقنت أنك بعد خوض معاركي

ايقنت أنك

فقت كل تخيلي

ما كنت اعلم فيك

أصل شكيمتي

ما كنت اعلم

أنك بالمحبة مبتلي

انس الوداع

فلا تسافر مبعدا

عين المحبة

من دموع الشوق فيضا تمتلي

فرس المعارك

في القتال امانه في ارضنا

سيف الرجال

يعف عند المقتل 

مهزومة انا

ان اردت قتلتني

ماذا أقول

والنار بين مفاصلي

 

همسة في مدينة ادس ابابا

 

الزمن انتقلت في أفق الأيام حقائبه

وصلت اليكم متقداً

وكان بقلبي

حب التاريخ العامر بيني

وبينك هذا النيل الخالد

ووجهك غطي

كل مساحات الحزن حنان

وتجلت عاطفة الأرحام 

وشعت أنوار القلب

الصامت والحبان

وتبادلت مع ريح الغيب

رموزاَ في قلبك او قلبي

من ايٍ مكان

وانحلت كل الشفرات المكتوبة عنك

والهمس الماضي والحاضر حان 

تأرخت بوجهك

كأني فهمت معاني الكلمات

ومددت ألي الله قرابين فداك

وبضوء الصبح 

الكامن في قلبي

ناديت سماء النسيان 

 ووجدت الكامن

في قلبي قد عاد

فرحلت اليك في آخر نيسان

أتكلم كل لغات الماضي من

من مولد “لوسي” وبداية عصر الانسان

والشفق يتابع مركبتي

والشمس تغيب

وصلت لأبحث 

في لوحة أسفاري

منابع اصلي وملوك النيل

هل بدأ الله الخلق هنا من “لوسي”

وان الماء سيخلق كل الأشياء

وانا ابحث عنك

وأسال عن ما فات

أضحى في أول ركن

من بيتك قلبي

أبدل في كل شتاء دفئي

ومنك النظرات شموس

واجمع في الليل أساطير حجاك

بلوحات ارسمها وأتابعها

 فتغيب الألوان الصفراء

وتبتعد الرؤية في قرص الكون 

بعيداً حيث تضيع اللمسات

لا زال بوجهك يبتسم الماضي

ورؤاك تصلي في عمقي وطنا

عيناك امتلأت من دون حدود

حب … أمل. وحياة. وحنان

بدأت أيامي ما بين يديك

فأين الإنسان

بعيدٌ وطني

بعيدٌ عني الآن

أحضان حنانك أضحت اوطان

لوحات في متحف ايامي

رحلت اليك

من كل بقاع الأرض

أصلي وأحب

فهناك الحزن

انفرد بروحي والأوتاد

وتجمع سطر اخضر

من تاريخ المهجر

ذكرني الأجزاء

ونظرت بذاك السطر

ألي كل الأسماء

 ولم تعرفني صفحات الماضي

ولا الأسماء

إلا اسم واحد كان هنا

فعرفت بان بلادي انتِ

أشعلت مجاهل نفسي 

من عينيك هدوء  

فتبدلت الأشياء

وتبدل نخب التاريخ

على كأس الأحياء

وحزمة نور الألوان 

اتجهت قوساَ

 من وجهك 

في درب الأبدية

وأحاط النوار

بأشجار نخيل نيلية

وبالأزهار احتفلت

أوراق الخلد بألوان وردية

 وأنت هناك

والجنة من تحتك

انهار تجري من كف الله بشائر

تنطلق البسمة من شفتيك

ويختلط اللحن بعصفور غنى

وتمتلئ الآفاق

علي بعد سماء الله

شعور ومحنه

وأنادي… في الحلم الغامض

في نصف الليل. !!

واسمع انه

ملاكُ الرحمة

كان يقود الحرس الخلدي

يصافحني

وبين يديك

رأيت مفاتيح الجنة

وتناديني من خلف ستار حورية

 والبسمة في عينيها وتذوب

وكان الله بعون الفقراء

وسألت بحيرة “تانا” عنك

أجاب النيل سؤالي

من انت ومن اين اتيت

فرجعت أتابع ذاتي

في تاريخ حروب الإسلام الدمويه

حروب العرب الغجرية

حروب السلف الوهمية

حروب سمتني عبدا حبشيا

 

 

 

 

همسة العام الجديد في مدينه الناصرة نازريت

 

عام جديد يا بدور

عام يطل على الوجودِ

وعمرنا قد ضاع زور

تاهت خطانا على وميض البرق

نرحل كالطيور

حتى الطيور لها ربوع في السماء

بلا حدود ولا جسور

وطليقة في العش والأشجار

موطن غصنها سكنت

فلا سجن هناك ولا جسور

ستون عاماً في بلادى يا بدور

مازلنا ننتظر الغفور

ستون عاما من ضياع العمر

في التاريخ جور

وقف الخيال

تبعثرت كلماته بين السطور

فعلمت أن قصائدي هرمت

وجف الحبر

في ورقي المزين بالزهور

في غيبة الانوار لا يجدي التألق والظهور

الصندل الموروث من تانا

يعطرني بخور

امسكته بيدي وبحثت عنك

مجردا من أي نور

ذاب البخور بداخلي هرب البخور

وتناثرت في كنهك الأبدي دور

حتى المداد تغيرت ألوانه

وتبدل الورق المزركش والعطور

يا من بقلبي ارجعي

وتوضئ قبل الصباح

وقبل أفواج الطيور

الفجر عصفور جسور

جاز التيمم ونحن نجلس في صخور

والموج يبني بيننا سداً وسور

ويحفر في حنايانا قبور

يا من صنعتي بداخلي

سفن العبور

أجد الموانئ فيك تدعوني.

واشواقي ووجاني يفور

وسفينتي وهم تبدد

في غروب الشمس

موجا في بحور

لون علي خديك مختلطا

كقبلات السرور

يا من سكبتٍ بداخلي نارا ونور

آه من الأعماق اطلقها

وأكتمه الشعور

أني بعيد في مغيب الشمس

غبت مهجرا

والليل من حولي يدور

هل نحن وهم في خيال النيل

همس يا بدور!!؟

أنا لا اصدق إننا روحانا كنا

في رحاب العشق

نارا في الصدور

وافترقنا ثم عدنا

وافترقنا يا بدور

وكذا انطوت من أمسنا

اللمسات والهمسات

والنجوى دهور

والعيد عاد كغيره

و بلا زهور

أنا باللقاء مبشر

ويشدني طين الجذور

وبداية العام الجديد بدمعتي

اهدي سلامي لموطني

لله مهدك يا بدور

همسة الألفية الثالثة

واحد يناير 2000 سان فرانسيسكو كاليفورنيا الولايات المتحدة الامريكية… كتبت هذه القصيدة وانا استقبل الالفية الثالثة في مقهى اثيوبي … جلست لوحدي منزويا حزينا عندما انطفأت الانوار لأداء القبلات الدافئة واستقبال العام الجديد. تذكرت السودان وتخيلت انني اقبل في تلك اللحظة مدينتي ام درمان

—————————————-

 

قابلتها بالشعر

باللوحات والكلمات

وجهي كنور الصبح

شع مهللا

مثل النبي مبشراّ

بقدوم فجرٍ آتٍ

سلمتها الأوراق عند الملتقى

وبصمت في وجناتها قبلاتي

والنيل شاهد بيعتي

سمعي وطاعة حكمها

سلمتها كتبي

واوراقي وتاريخي

ومستنداتي

وخريطة الوطن الكبير

رايتها في حجرها

في كل شبر قد رأيت شتاتي

ورأيت دمع عيونها

في اعيني

ورأيت نيران الحروب

بجمرها ودخانها من شدة الحسرات

يا رحلة الوطن المهاجر

في الغروب معذبا

الدرب دهليز من الظلمات

أنا كم عبرتك بالسنين مسافراّ

في الريح والأبعاد والآهات

كم جاء طيفك

في المنام يزورني

ويغيب عند الفجر

في واحاتي

يمتد في أفقي

ويمسح خاطري

وكأنه نعش

يصافح   ذاتي

وأودع الأرواح

بالأحضان عند رحيلها

دمع من الاحباط

والخزلان والعبرات

لا استعير السيف في وطن

خيول جدوده

عبرت ضفاف النيل والفلوات

خاضوا غمار النصر

من تاريخنا

بالرمح والبارود والرايات

سدي علي الباب

جأتُك صارما ومدججاّ

والصافنات سروجها

ولجامها وحياتي

فرسي تقدم قد أعاف لجامه

زبد علي شفتيه

كان يهاتي

وانا المتيم

لا اموت وانتهي

ومواكب الاحرار

في صفحاتي

وبحوزتي مفتاح عشقي 

يا له

ويشع بالأنوار كالمشكاة

وبه كتبت

على الثرية أحرفا

قد صغتها بالليل

في شرفاتي

ونقشت في صخر المنافي واقعي

ليدور نهر النيل

في خطواتي

جودي مزامير الهوى

بقصيدتي

غني بها كلماتي

طال انتظاري

يا حبيبه كم أنا

قد هدني جور الزمان العاتي

ما اخترت غيرك

في المسيرة هاديا

فإذا أيست

فاغفري هفواتي

ألفية ختمت

تواريخ الشعوب بفرحة

لكنها ختمت علىَ بؤس حياتي

 

 

همسة الى مريم التي حكم عليها بالردة في السودان

 

 وغدا يطل وجهك شامخا

يهب الحياة وينزع الخوف

المعشش في  الضلوع

ويدوي يصرخ في سماء الله

يقهر كذبة الزمن الخنوع

ويشع فكرك في المشارق

والمغارب والمساجد والربوع

وستخرجين كريمة الإصرار

في وجه المحاكم والمشانق

في قلوب الناس في وسط الجموع

يا مريم العذراء

أنجبتِ  اليسوع 

لا تبقى على الألواح بعدك ردةٌ

والله خيرنا ندين كما نشاء

فلا استتابة لا رجوع

من اي قرن نحن نعبد في بيوت الله

نصرخ في المنابر

في الجوامع في النجوع

من اي قرن نحن

نسجد مقبلين بلا خشوع

ماذا جنيناً في الحياة وحظنا

من نصف قرنٍ كاملٍ

وحصادنا موت وأشلاء وجوع

وأبو هريرة والبخاري

ليتهم في سجنك الفردي

قد وضعوا الشموع

وليت من وضعوك

في الإقلال وانتى حبلى 

ليتهم …  عرفوا

المحبة والتسامح والدموع

 ——–

همسة في منتجع سودري

 

مدادُ رسالتى قد جفَ قَبل ثوانى

دفقتُ فيها الليل

والانوار والاجفان

مني عيونك يا حبيبة قصتي

عزفت على عودي وقوس كماني

ضوء الصباح

باحرفى أطلقتها

نهراً من الآهاتِ

والافراحِ والاشجان

وخلطتُ تربةَ مهجتى

باريجِ قلبٍ ذاب في الخفقانِ

وزرعتُ فيها بالورودِ حديقةً

نبتت بكف حبيبتي

ابديةُ الإزهارِ والاغصانِ

ودعوتُ فيها والابلً

صداحت غنت

لحبك أعذب الالحانِ

ظللتُها

بازاهر الاشواقِ والتحنان

والطيفُ قوسٌ

جاء كالفنان

يشدو ويحملُ علبة الالوان

عيناك في الافقِ البعيدِ

رايتها بالشوقِ ينتظران

مدادُ رسالتي غيرته

وكذا غيرته عنواني

وتغيرت لغة الكلامِ

واصبحت بين الحروفِ معاني

وعرفت فيكي

محبة الانسان

لغةٌ يؤرقها البعاد مفرقا

فيها فراق القلبِ للأوطان

بوقودها استنفرت

ضوء الكون في وجداني

استنشقي طيبَ الرسالةِ

واتركِ بقعَ الدموعِ

نِزولها أشفاني

وودت انك ان تكوني مكاني

وتلقني مر النسيم رسائلي

ملفوفة برقائق النعمانِ

في بركة المتوكلِ

ارتجلتُ قصائدي

شعراً مقفا راسخ الاوزان

ليلي مع المجنون تحمل زهرها

وتجود بالقبل الحبيب  تهاني

وبالعاج المحلى زخرفا

تاجوج انت سليلة الاحباش ام عربيةً

بدوية حضرت

وجيش خلافة الإسلام

في السودان

في بحر دار

في الهضاب الثمر

انت اصيلةُ

حملت من الابداع

في الازمان

يا امهرية في جمال حبيبتي

منذ الخليقة أنبتت

في غابة الانسان

لوسى هناك حقيقة

والله قد بدأ الخليقة حاني

اببا وازهار الهضاب تفتحت

نبض الحياة

مراتع الظبيان

اما انا جودي علي حبيبتي

في موطن ام درمان

 

همسة الى الضحية الشابة “اتون

ناديت اسمك يا اتون

وليالي اوسا تعج بفرحة

السواح ترقص في جنون

تتكسرين على زنود المعجبين

الكأس والمزمار

والطبال حولك يرقصون

يا منشد الالحان

كيف تعيش من طرب المجون؟!

من اجبروك

الي دروب الليل هم مجرمون

ظلوا ورائك يركضون

اني اصارحك الحقيقة يا اتون

انا لست منهم

في حضورك يعبثون

وبما تجود اكفهم

من مال نحوك يدفعون

في بار انس احمر الألوان

ويحك يا اتون

من ليل تدنيس لعين

ترين اني قد دفعت مضاعفا

 شوقا لهمسك في دلال تطلبين 

لكن قلبي قد أحس وقد يكون

مرآة وجهك

من بيوت اُفقِرت عبر القرون

وبصدرك المتفجر

الآهات حزن صامت

وبدمعة محزونه

وقعت تداريها العيون

يخفيها رمشك من ضمير

الكون انثى اجبرت

بيع الهوى في حجرها

في صدرها في كل شبر

واستباحت ما تصون

الفقر كافر مثلنا

تجار حولك

نشتري الفقراء نحن المسلمون

والفقر شيطان لعين

حظ رماك بسهم سم يا اتون

حظ رماك على شراك الشوك

في وسط الغصون

قد زوجوك لمن أراد بماله

في عمرك العشرين أشهى ما يكون

والآن انت طليقة

من قال مومس ظالم

ظلموك حقا يا اتون

 

همسة الى راحيل في مقهى اثيوبي ابوظبي 2006

 

راحـــــــــــــــــــــــــيل

وجهك لا يزال امامي

ويعيد طيفك من هضابٍ وثقت

تاريخ “ابره” والاباطره كلهم

حتى النجاشي

من سلالة سامي

في موكب الهجرات

واليأس المؤصل قد بدا

حر الخليج وشمس يوم حامي

راحيل لا انساك ذاك اليوم

قد أرجعتي وجدي وانتمائي

وفرحتي وهيامي

يا من زرعتي القلب

ورد محبتي

وسقيتي بالفنجان

ارض غرامي

الحاضرون المقهى طاب مساءهم

شربوا بكفك قهوة الالهامِ

راحيل يا شمس الضحى

تتمايلين فرعا واقفا

او جالس الكرسي بالهندامِ

للمعجبين تشع منك مباهجٌ

وتوزعين بالبسمات

ثفرا سامي

راحــــــــــــيل يا ورد الربيع 

حديقة شاعرٍ

متمكن الترنيم بالتلمود

والالواح والأقلام

يا ام يوسف والنبوة بيتكم

وجمال يوسف من أصول آرامي

هل عطر صوتك

قد تسرب من هنا وقرأته

بالأمهرية في مقاهي سلامي 

لو تدري يا راحيل

كيف طاب مقامي؟؟

غني بربك لي انا

في جلسة بطقوسها

محمومة الفجان جمر حامي

صنعت عيونك للزبون سعادةَ

وشقاك يفترس الدواخل

من لظى الإلام

تبا على هذا الزمان

وقبحه المتنامي

بجمال وجهك

ينتهي وصفي هنا

ويضيع في نفط الخليج معاني

ويظل رقما في الدفاتر عابرا

ما بين حاسوب وكأس مدامي

من ينساك يا راحـــــــــيل ؟؟

من ينسي الهوا؟؟

من ينسى في الوجنات وجه وديعةٍ

من ينساك يا راحيل في الاحلام

صدق سعادتي

قد كنتِ وجها سامي؟؟

حقا رأيتك في حياتي مرة

لكن وجهك لا يزال امامي


 

 

همسات من رزان

 

 

باغتني في لحظة سهو مني

فتزاحمت الاحرف

وتراكمت فوق بعضها

حين كتبت لي تلك الرساله …
فرحت ولكني ترددت في العودة لقراءتها

او حتى تبين إن كانت كما اظن …
استجمعت شجاعتي

وتلمست الرسالة التي حملتها إلي …

حبست أنفاسي كي لا تعرف بوجودي هناك

وهددت قلبي كي لا يوقظها ….

حروفها تشبه طعم النافذة

ورائحتها لها نفس الملامح …
أغمضت وأقتربت في وجل

شعرت برهبة الخائف

وإرتجافت الموجوع وتنهد المحب ….

لامست اطرافها بقلبي

وتوسلت السطور

لتعيد إلي ما فقدته بعد رحيلها …
بكيت دون دموع وصرخت بلا صوت ….
لكني ملأت جرتي من نداها

وخبأت الجرة بين شراييني وركضت ….

ركضت مسرعة ….
أغلقت الباب خلفي
وفي خلوة مني أخرجت الجرة ….
جردتها من ندوبها

وجذبت البوح منها لففته بذراعي …

احتضنته بجنون الملهوف

وبكيت على صدره بخوف ….

قبلت ثناياه بولهٍ يشبه احساسي

وتحسست موضع الخطى المزروعة فيها ….
والقلوب التي سكنت زواياها …

الافراح التي دفأت اركانها

والدموع التي سكبت على حيطانها ذات مساءات …..

وحتى من فقدناهم هناك

وما زال عبير خطاهم فيها ….

وتلك المشاكسات الشقيه ….
اما جنون الحرف المنقوش حولها

همس لي وأخبرني بسره

ضحكت تارة وبكيت الأخرى …

جذبته إلي وإبتعدت عنه …

تصادم موجع هو إحساسي بالشوق

ولهفة العودة ….وجد واحتراق …..
اشتاق فعلا لداري بينكم ….
شيخ العرب جيلاني

لن تستطيع ان تتخيل مدى سعادتي برسالتك

وكم اتوق لكل الاهل والاصدقاء

في تلك الدار العامره التي شهدت طفولتي وشبابي ….

 

رزان

 

 

النافذة نبض شرايين تتماسك

لتضخ الشوق في غربتنا

او تضخ الغربة في شوقنا

لوطن أصبحنا نجهل تفاصيل

وجهه الملطخ بضباب الرؤية

وغياب الأصل.

وطن انهكته زبانية الموت

وزقون الضلال المكتنزة

ذهبا ونساء وبيوت وضيعات.

كلنا يا رزان نضرب في صحراء التيه،

لا مال الغربة يغنينا

ولا فقر الوطن يدعونا

لمأتم موتانا ولعوز أطفالنا..

يموت الوطن امامنا بلا وجيع

يواسينا ولا مغيث ينشلنا

حتى من مطر الله…

هل أراد الله ان يزيد في تعذيبنا

اما اننا يأسنا منه

لأنه نسانا نموت

في ايدي الجلادين لا حول ولا قوة لنا.

 

بالنافذة نناضل بالكلمة وهي أضعف الايمان.

فتكلمي يا رزان

وتكلموا يا اهل النوافذ الصامتة.

ستنتصر الكلمة قبل السلاح.

 

جيلاني

——————

طائر روحي …..

كم اشتاق لرفرفة اجنحتك

على ضفاف احساسي المتلون

ببقايا ريشك المتطاير حوله

بإهمال يشبه خطواتك المبتعدة عني ….

اتدري

وأخيرا صدقتك

حين همست لي ذات حرف

بأنك مخلوق من نار

وبأن نبضك من سعير متجمد الاوصال

يجهل كيف يلف الاحساس المتخم بي رغما عنك …..

أما زلت تمارس شعوذة الهروب مني

ونكران اختزالي بين مسامك

الموبوءة بي حتى الموت ….

صدقني لا بأس في بعض الخطيئة

إن باغتنا الشوق

ونحن نرسم على نواصي الابتعاد

خطوات تشبه حضورنا المدوي ….

اغمض عينيك

وتخيل معي بأن الرحيل زجاج
اكسر اطرافه بهمسك

دون الاقتراب حتى لا تؤذي أنفاسك

وشق إليك رداء البعد

حتى ادنو منك بوجع يشبه اختناقك بي ….

هل فعلا تجردت مني؟

وزرعت ألف شوكة تدمي قدم الشوق

الهارب مني

ثم سكبت السم على شقوق الانتظار ؟

لا ترهق نفسك ….

لن آتي …..

فتمسك بحوافر خيلك

وتشبث بكل قواك

كي تمنع خطوات تشبه طيفك

تسترق النظر كل مساء……..

 

رزان


فقدت القدرة بعد غيابك يا عصفورتي

ولم تعد أجنحتي المتلونة …

بريش هذا الزمن الذي فقد عقارب ساعته

وفقد رنين أجراس معبدك

المتاخم ضفاف نيل سأم مجراه

ودمر اطرفه بلا رحمة.

انا بدونك بلا اجنحة.

اعرينني بعض انفاسك لأطير اليك.

 

المعبد بدون أجراس الآن يا صغيرتي …

كيف اتعبد في محرابك المحاط بخريف الامطار …

أسرعي سفينة نوح تعبر شوارع الخرطوم …

لا تجلسي مع ابن نوح وصحابه …

انا في السفينة انتظرك …

بدونك كيف نعيد الانسان

بكل خطيئة نعرفها

في يوم كنا نسترق السمع

والناس نيام.

انا متمسك بخشب السفينة

وحوافر خيلي

مُسحت في رمل الشاطئ.

قد اهرب منك

لو أوقفتِ مطرك رعدا في اثقف ناري

المكتوية من حرف الشوق المكتوم.

زجاجي يتكسر

منذ ظهورك من مجهول الوقت

الراحل عبر مجرتنا.

 

اســـــــأل

اين الالواح

واعواد الصندل تحتفل مساء اليوم

تبعثر في حاسوبي كل ملفات نوافذنا الليلة …

سأنتظر في شاطئ نيلي

شراع رياح الامل واحلم بالنجم الثاقب.

 

جيلاني

————

أفلت احساسك للمجهول
وتجرد من تلك الاثقال
اسلخ جلد البعد القاتم

وارميه في قاع الجب
املأ روحك مني

واحبسني في صومعة النبض الهادر …..
دعني اتسرب فيك كما الانفاس
لا تتململ وترجل

عن ظهر الوجع الجاثي على صدرك ….

احملني وأرحل ….
نحو الغيم الباكي ليلا ….
واغلق خلفك ابواب الحبر الدامي ….
رتل صلوات العشق بقلبك
لا تكتمها وأخفض صوتك

كي لاتيقظ أوجاعي بعدك ….
اصمت برهة ……
واتلو علي طلاسم شوقك
يصحو شيطاني من غفوته

ويتمتم بغباء مزعج …..
اعذره
شيطاني احمق ….
يكره رائحة الصندل ….
ودواة العشق الثملى

وبقايا السكر في فنجانك …..
شيطاني احمق…..
يمقت صبري
ورزاز الحبر العالق بين مسامي…

 

رزان

—————

لا تلقي باللوم

وكيف سأقدر ان احبس عصفور اللجنة

واحمل في رئتي من انفاس الأنهار الأبدية

صوامع عشقي المنسلخة

من نعل الأسطورة بعد غياب التوراة ….

دعيني اتململ …

الدرب طويل

والمطر النازل من اوراق الشمس تجمد.

هل بين يديك صغار عصافير

تلهمني نور الاجنحة المكسورة

في تاريخ الغربة؟

هل جزع النخلة بعد مخاض

يسقط رطبا لتعيشي …

يا عصفورة ايامي وبعض الحبر السري

المكتوب بوقع سيول الامطار…

نعم … سأحملك وارحل …

لكن طبيب الاعصاب

سيهدم حائط مبكى ايامي.

يهدد تفكري ويمزق أوراق جوازي …

ويقتل شيطان هواك المتمرد.

سأسكر … سأسكر … سأسكر

ما دام هناك الليل طويل.

وانتظر وصول العصفور

وارقص رقصة زوربا بساق واحد.

سأبدل جلدي كالأفعى

حين تحيط بها اساطين عناكب يوم الحشر ….

من اجلك يا عصفورة احلامي

خلف الأبواب.

سفينة نوح تنتظرك

في شاطئ نيل آخر

 

رزان

————–

يا لجبروت أنفاسك ….

أتذكر

حين حادثتني ذاك المساء رغما عن عنادك…

حينها كنت مستمعا من الطراز النبيل

وكنت أنا اتحدث بغباء يشبه لهفتي الحمقاء ….

آكل الكلمات وأنسى أن اتنفس

بين الحرف والحرف …

أسابق الساعه كي لا يحين موعد الوداع….

ولم أنل منك سوى سماع أنفاسك المشتاقه

وأنت تراقب صوتي المجنون

عبر ذاك السلك الاحمق الذي ربط بيننا رغما عنك ……

اتدري …….

تلك الليله عرفت بأنك مسكون بي….!

من صمتك الدافئ…..

ورائحة عطرك

التي فاحت على زوايا اسمي

فتدفقت على أطراف اصابعك

حين احتويت السماعه ….

وعيناك المغمضة كي تتشرب

بالاحساس وتتشكل على هيأتي ….

كل تلك التفاصيل المسكوبة

على حافة الذاكرة

تشبه تعلقي بك رغم نكرانك المتجبر …..

رزان

—————–

صباح القرب أيتها النائية عني

رغما عن أنفي المندس خجلا

بين أنفاس تاريخ الغربة بعطر اعرفه….

صباح يشتعل من البوح المتأصل

والمتأرجح على ثنايا عشق

يتهرب من سجن نخيل النيل …

صباح دافئ يصر على بوابة عبد الغيوم

اريكة بوحي… …

صباح اشعلني برائحتك

كلما حاولت تثبيت خطواتي

المقتربة لأنفاس الماضي فيك ….

يا لك من مهاجرة

تسافر بقلب يعرف اين النبض يعود….

واين الصندل …

لا أتذكر

هل كان مساءك ذاك اليوم؟؟!!!!

رغم صباحك ينعشني الان…

كنت أنادي …..

هجرتني بالعشق الرعدي بلادي…

في تلك الساعة من ساعات النيل…

ومن قلب خريف الغضب المتسامح ليلا. …

الكلمات كعلبة حلوى التهمت شفتاي

وشفرت البوح باسم لميس….

أين لميس الان؟!!! …

الساعة دون عقارب

فلا سم يفسد موعدنا

ولا نعرف موعد اصلا

ولا نعرف اي وداع….

ومنك سوى الصمت

وعطور الغربة

لم اسمع أنفاسك

وكنت كصوتي المجنون

اعبر بدون الاسلاك جحيمي المشتاق

الذي يفصل بيننا أطول سنة كونية ……

 

لا أدرى …….

وعرفت باني مسكون بالليل

وطليق في صبح لقاء…!

من خشب الغابات وحبي للأمطار ….

 

جيلاني

 

 

 سكـــــــــــــــــــرات الشــــــوق !

من بين ثنايا اوردتي

التي لطالما اندسست بداخلها

آراك اليوم تتسرب مع نقاط الدم الشاحب

من طول غيابك ..

ومن بين شقوق جدار ذاكرتي المرهقة

يخرج من حنجرتي المقطوعة

صوتي الموبوء بالبكاء

يخرج وهو مثقل القدمين

مبتور الذراعين

ومسكون بالاسى

ليتجول في غرفتك الصامته

المعبأة بأوراق وبقايا دخان

ويهم بقراءة دفاترك شبه المحترقة

التي تركت اكبر شق على جدار ذاكرتي الهرمة

وهــــــــــــــــــــــــــا أنت 

على بعد دمعة مني

ضعت في زحام الذكريات

وضيعتني في زحام الحب الموبوء بالخذلان

فأصبحت أتوق اليك

عندما ارى وجوههم …

وأنــــــــــــــــــــت اصبحت تتقن ارتداء قناع النكران 

وانا اتوق اليك عندما ارى الخريف يزحف متكاسلا

الى اشجار قهوتي التي لطالما زرعناها معا

واتوق اليك عندما ارى دفاتري

التي لطالما اخضرت بسيل حروفك العطشى

تحولت الى افرع غلفها النسيان

فتيبست شرايينها

واتوق اليك عندما يبسط الشوق عباءته

التي طرزنا خيوطها معا ذات مساء ..

.واتوق اليك حين تلفظ الشمس أشعتها الاخيرة

فيبتلعها بحر الفراق

واتوق اليك حين يجف فنجان القهوة

التي حضرتها وانا بنتظارك قرب نافذتي

التي يرشقها الجليد

وامشط طرق الحزن حين يأتيني السؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

رزان    05-28-2008,

—————–

دعيني اتسلل خفية هنا بينك وبين الحرف,,

امرّق شفاهي العطشى بين صدر حنينك

ونهد الشوق الجامح الى (لغة) اخرى 
وكأس فيه من نبيذ شفاهك

مساحة امل امد وثاقي فيها مغمضا ,,

وادس من دون دعوة ذاكرتي المنهكة –

من طول المد الجامح- وبعض
الذي بذرناه هنا ذات مساء اخر,,,

يوم بايعت كل خيوط قدرتي( بنا)

و وهبت لكي مني روحا عطشى

وعين تحدّق بين الرمل والماء
وانامل تبحث فيك سر الخلق ونشوة الانتصار.
دليني علي,,

وانا الذي ضل طريق العودة الى النهر,,

وايقظي خيل انتظاري

او اسجني تلك الذاكرة

والقلب بين خيوط عناكبك

و ذرات الرمل
فقد ضعت انا مني

وضيعتي وجهتي بين بابين

الدخول والخروج,

وفقدت كل سبل السير الى نفسي

وانا الذي الف السير في دروب المجهول
ودرّب قدميه دهرا

وعلمها حسن الادراك.

ها انا هنا على شفاة حفرة

من شوق وموت

واتارجح معتوها امشط من روحي حبلا

واسرجه نحو قدميك

واحيك من دمع عيني نهري فلا( تدسي) حزنك
بين اوراقك العطشى

و وسادة الليل و(دسيني)

انا حبرا دافئا لاقرأك

عكس حشود اللغة والاعراف

وافركي وجهك الغارق عجزا

تحت صدري وضميني
بين الساعد والصدر

واسكبي ما بقي من بنك الاسود على قلبي ,,

سوّدي بياض خيوطي

او سوديني وخضبي من دماء وجهي سنابل الحلم ,,

وفنجانك الفارغ 
مني دحرجيه عنوة جهة الصدر

واقتليني عمدا بنصل الرحمة

فمثلي خلق اعمى

وسيموت على دين خلقه بين الاموات.

خيروني اجراس الحزن بين الشوك والنار وها انا امد قامتي حرا الا من وجهكي ورمادي. فالحزن هو ممشاتي ومن سار على ممشاه حزنه وصل. فلكي ان تفتحي
حمم ذاكرتي لتضعي فيها ركوة قهوتك او تخرجيني من ذاكرتي نبيا ضل طريقه اليك وان لم يكن هناك من بد فقد شرد الانبياء من قبلي وانا لست نبي

خذي شمس توهجك بيدي ودليني علي او دعديني هنا الفظ روحي بين السؤال والمستحيل وان بقيت اليك ثمة قدرة فلا تبخلي بها على نقاط التفتيش ورجال الاطفاء
وتذكري جيدا ان السير على الماء فرضية تكتب بماء الانتظار, وان الرمل طريق لا تحبل فيه السماء مطرا ولا يتكاثر فيه الغرباء.

 

عبدالله وداعه “شوقي”

—————–


وها انت
كان السراب على شرفات المدى البعيد يتهامس مع ظلك المجهول ولم يكن سوى حلمي معي وفي قلبي يسكن العنكبوت اليتيم وبين حين وآخر يطل من شرفة الحنين المنهارة باحثا عن أباه؟
حينها ينزف قلبي من قواطع الفراق ومن حنجرتي تعزف انشودة الحزن التائهة بك ومنك؟؟؟
اتخبط كأنني اسيرة في شفق انهمارك بداخلي واترنح كانني سجينة في خمر كلماتك التي مازال صداها يجوب بين حجرات قلبي غير مدرك انه قد وزع جنود احتلاله في مضاربه وكل اوردتي راضخه!!!!
احـــــــــــــــــــــــــــاول
كثيرا واستجدي صوتي كي يخرج من قوقعة الصمت المملؤة بأتربة الفراق المفقودة في اقصى الشمال حيث قلبي المتوجع بسبب نصلك الذي نسيت ان تستله بعد ان زرعت له طريقا في شراينني التي تمزقت وتمرغت وتدثرت بالجفاف بعد ان ان افرغت الحياة اليك ونسيتني!!!!!!

عذار يا انت 
فقد توقف التنفس هنيهة ثم عاد 
عاد ولم يعد وحده ولكنه جاء محملا باطنان من الشوق المدجج بكل اسلحة العذاب وانا …………………..؟؟؟
كلما اتسع الشوق في رئتي صار صفحة جديدة في كتابي المملوء بك ………
حينها اتكئ على غصن البن المزروع بداخلي واتنسم رياحين الحزن والعزاء المحترق …واجالس الليل فتختفي النجوم تعبا من اسألتي ….عليك…. ويال غرابتها حين تختفي مني تسكنني ؟؟!!

هكذا تمضي الثواني وانا بنتظارك بين الجرح المفقود وبين الشوق المكتسح فيفقد المطر قطراته وطعمه مع سحاب الخذلان ويتدثر الشوق الابله ويموت بداخلي ….فأتقوقع انا لأصبح لك مقبرة مسافرة………….

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

vbulletin3_logo_white

همباتة الالفية الثالثة مجموعة من شعراء المسادير السودانيين تحت الطبع

nafithalogo2

asolajpbighalf 

بدأت مجموعة “همباتة الالفية الثالثة” في بداية عام 2003 بتشجيع من مجلة النافذة الصادرة في مدينة منتريال بكندا. وفي وقتها كان تطبيق البال توك “Paltalk قد بدأ في تجميع الهواة من مريدي الفن والسياسة والادب الموسيقى في غرف حوار عن طريق الحاسوب الشخصي وإمكانية التخاطب الجماعي. 

من ضمن هذه التجمعات الاسفيرية نشأت مجموعة “همباتة الالفية الثالثة” وامتهنت النافذة غرفة تجمع ضمت مريدي شعر الهمباته والمسادير من السودانيين المقيمين في كندا وامريكا والامارات ونيوزيلند وأستراليا وجميع دول اوربا ومصر. ونظمت النافذة لقاءات شبه سنوية لجميع افراد النافذة الشعراء منهم والمعجبين. وتم اول لقاء في القاهرة عام 2003 وابوطبى والخرطوم ودار البنا في البطانه بدعوة من شيخ العرب والشاعر المعروف يوسف البنا وأيضا تم لقاء في مدينة أتوا عاصمة كندا. 

وبما ان شعراء المسادير يحتاجون لرموز نسائية لزوم الغزل والوصف ورموز من الابل لكل همباتي شارك في ملحمة المسادير تيمنا بسيرة طه الضرير و زميله ود ضحويه. الانسة سهير العوض “عسوله” وهي الآن السيده سهير ام على صاحبة السبق في الكتابة وسمحت بوضع صورتها في المجلة في عام 2003. الصورة التي كانت مصدر الهام للكثير من الهمباته. كتبوا وكتبت ابدع الاشعار. وأيضا المناضلة السيدة منى عمسيب شاعرة مميزة حظيت باشعار الهمباته وجارتهم في الوصف. 

كل المسادير الواردة في هذا الكتاب كتبت بواسطة أعضاء النافذة من النساء والرجال في وقت حقيقي وأماكن معروفه. الأسماء معظمها مستعارة الا من سمح لنا باسمه الحقيقي في هذا الكتاب. ما تجدونه هنا هو نقل بتصرف من مجلة النافذة. 

لابد لي من تقديم افراد “همباتة الالفية الثالثة” باسماءهم الحقيقية او المستعارة ليلم القارئ بسيرة المسدار من حيث المكان والمحبوبة واسم الراحلة “الجمل” المنسوب لصاحب المسدار. وقد نمت قصص حب حقيقية بين شابات النافذة وشبابها. وساستعرض في بداية هذا الكتاب قصة شاعر النافذة الهمباتي “الهباني” وهو من النيل الأبيض وكانت له قطعان من الماشية في جهات القضارف. حبيبته سودانية تسكن في فرجينيا الولايات المتحدة اسمها المستعار “اسمايل” واستمر حبهما مشتعلا عدة سنين لكن قدرت الظروف ان اختفت اسمايل ولا يزال الهباني يبكي في اشعاره ويبحث عنها.

 يسعدني مشاركتم في هذا الموقع الجميل … وبما انني متابع ومهتم بشعر الهمباته ووثقت الكثير منه من خالي “محمد ود كرنكه من ديم القراي شمال مدينة شندي” الذي عاصر طه الضرير واشترك معه في كثير من صولاته وجولاته وله قصص ساوردها قريبا انشاء الله.

وفي مجلة النافذة الالكترونية

https://www.facebook.com/groups/alnafitha/

التي اسستها مع مجموعة من الأصدقاء عام 1994 في كندا اهتمت المجلة بشعر الهمباته بل جددت شعرهم وشجعت هذا النمط الخاص من الشعر …فنشا جيل جديد من همباتة السايبر اسبيس”Hambata on line” وجاروا شعراء الهمباته المعروفين… وخصوصية هذا الجيل الجديد من الهمباته الذين يكتبون في النافذه انهم يعيشون في المهجر لكنهم يجارون تاريخ المسادير والمجادعات الشعرية وكأنهم في داخل السودان او في ارض البطانه … ولتوثيق اشعارهم:

 ابدأ بالشاعر الهباني.

 والهباني هو اسمه الحركي وساوضح اسمه الحقيقي لاحقا بعد سماحه لي بذلك واسم جمله “اب عرضين”… كتب الهباني لحبيبته السودانيه والتي تسكن ولاية فرجينيا الأمريكيه واسمها الحركي “اسمايل” وكان وقتها يعيش في مدينة مكه بالسعودية العربية فقال:- 

 حجبوك ولا مالك يا الحنينه قسيتى ؟

إبقـا غنـج بـنـات ولا روقـتـى حليـتـى

كلما أخش أقول ألقاكـى لـى هليتـى

ألقـا سحابـه حاجبـاك ولا مـا طليـتـى

***

وحاتك يا الحنينه حرفى منـى إتفلـت

قـال دايـر مُحيـك يـا أم مسيرتـاً تـلـت

شعرى الكان مطاوعنى وبقولبو متلت

أصبـح ساهـى فراجـى وزنتـو إختلـت

****

زعلـك قـاسـى مــا بـقـدر عليـهـو بــراى

وفر بسماكى برق الفى السِماك دوداى

عينى عليـك تهتِـف قاطعـه لـى الوكـاى

نويحـى عليـك طبيعـى مغـلِـب الـهـداى

***

مــا عـــاش الـبـزعِـل مـلـكـة التكـرنـجـه

وليكى على تجازينى وتذيـدى السِنجـه

زيك مافى وكتيـن عومتـى جـوه الكِنجـه

بهدلتـى البنـات يــا بنـيـه تـيـه والغنـجـه

***

زولــك ليـهـو كــم يـــوم لا أكـــل لا نـــام

وكل ما يـوم بشـوف لسـه الغريـق قِـدام

لـهـجــك مـنــقــه حـلـقـانــك 8 جـــــرام

مـا وصلـن كَـتِـف ديـسـك نــزل مــا قــام

***

لومك لى يميـن يـا الراقيـه ديمـه أفخربـو

وأخبربـو الجميـع ناسـنـا البُـعـاد والقِـربـو

حُمـتـه الدنـيـا جــت الإنقـلـيـز والـصِـربـو

معدوم زيـك أأ السمحـه أم حروفـاً طِربـو

 

فرد عليه كاتب هذه السطور وقال

 الهمباته انحنا نركب وفي سروجنا علامه

ولـي الوكـر الصعيـب ندخـل نهـار هدامـه

ويا الهبانـي لـو عصيـت عليـك ام شامـه

بكـره نجيبـه ليـك لـو احتمـت بـي اوبامـا

**

اب عرضيـن دخـل ميـدانـه فــي التحـريـر

الـقــاد الـجـمـال فـــي مـوكــب التـغـيـيـر

وكــت يـرحــل مـبــارك وشـلــة التـدمـيـر

 

فرد الهباني بهذه الابيات:-

 

الرايقه أم رشوم يا شيخنا واجب إكرامه

دايرين عافيته وشايقنـى حالـى كلامـه

مفـدوعـه ومضـمـره مـافــى زولاً لامـــه

تمشى القيد حرن والخطوه فى كجامه

 

**

ألـقـا منـايـه وألـقـا هنـايـه أركــب أطـيـر

لــى فرجينـيـا أقـابـل ملـكـة الكشمـيـر

قدر مـا قلتـه فـى الغيـر ألقـا ليـه مُجيـر

هجـر الرايقـه أخيرلـى مـن وصـال الغيـر

 

وسنواصل

 

كتب الهمباتي هباني هذه الابيات لحبيبته:-

أمـس بعـد العَصُـر أول دخـولـى الـديـره

شميت لى نسيماً ريحتو فايحه عطيـره

ٌفَتح نخرينى أتشمشم نواحـى فريـره

قاطعنى النسيـم طوالـى فتـح السيـره

***

قال لى كيف وجدت النافذه يـا الهبانـى

قُــت ليـهـو الحـمـد لله واجـبـه مـثـانـى

قـال لـى أولاً حـى لـى شيـخ جيلانـى

قوليـهـو البُـعـاد مــن نافـذتـك أضـنـانـى

***

زيـد قوليهـو أسـف مـن بُـعـادو وهـجـرو

ومهمـا طـال دمـاس لابـد اطـلـع فـجـرو

نرجـع تـانـى نقشـاهـو وربـوعـو نعـمـرو

ما بننسـا الجميـل أستاذنـا ثابـت قـدرو

***

قت ليهو الحصـل مـا كـان قصِدنـا اتطـور

ومـا قاصديـن قليـب الجيتنـا منـو اتـعـور

مقـسـم باليمـيـن لـــو الـقـلـب بـتـصـور

كُـــت وريـتــك المـحـبـوب جـواهــو ادور

***

قال لى العُزر مقبول وحـاس بـى حالـك

ومتأسـف شدييييـد لـو الفـراق همالـك

بس شيلو الصُبر والمُستحيـل أنسالـك

طالبـيـن الـوكـت نـرجـع نحـلـو عُـقـالـك

***

قُـت ليـهـو العُـمـر يفـداكـه يــا النـسـام

أرجـع بـس وخلـى الباقـى لــى الايــام

خلك فى حماى والفى حماى ما انضام

تهبهب ساهى مبسوط رامى لى قدام

***

قال لى الغـرام لـى النافـذه فـات الحـد

وهجـرى صعيـب علـي ألامـو مـا بتنعـد

أشوف حلو الكـلام اغلبنـى أكتـب الـرد

عيونـى يرقرقـن بالعَبـره حلقـى انـسـد

***

الفات ننسا يا النسام نعيـش لـى باكـر

ومـا نرجـع نلـوم نحـفـظ جراحـنـا نـزاكـر

نقـدل بـى الدَبـر هازيـن حُـراب ودكـاكـر

نلـعـن كُـلـنـا ابـلـيـس اللـعـيـن الـمـاكـر

***

أرجع يا نسيم قول لى الحبيب راجينـك

ترجـع تانـى يــا الكلـكـى ولـذيـذ جـنـك

عهـودنـا مصـونـه لا أتبدلـنـا لا ناسيـنـك

وأقريـهـو الـسـلام قولـيـهـو ات كيـفـنـك

***

قال لى الحبيـب رايـق وديـع فـى دلالـو

وراجـــع ديـــرة الهـبـانـى حـنـنـو حـالــو

درزن بشاكـيـر جـابـه مـــن حُـــر مـالــو

باكى طبيعـى فـاض دماعـو بلـل شالـو

***

وررروك بـارت بشاكيـرك حبيبنـا ان عــاد

وقول لى ريم تزرغرتى زولنـا قبـل صـاد

بـتـنــور لـيـالـيـنـا وبـنــعــدل مُـشــهــاد

بترجـع تانـى صطوتـنـا الكـريـم ان جــاد

 

ردت عليه حبيبته بهذه الابيات:-

 

يا هبانى ما قاصدة البعاد يالغالى

لكن ظرفى قاسى وكلو من اشغالى

بقيت ناسياها روحى وما قطعتا وصالى

تعيش هبانى انت واشكى ليك احوالى

***

دايما سائل عنى مابتقصرو ما بتغيب

زى النسمه هابه علينا مسك وطيب

يالا تعالا عاود تانى ابقى قريب

باقة ورد حب وشوق تجيك وتصيب

***

جاهله صغيره بى حساب السنين بابويه

إلا كبيـره فـى حسـاب العقـول يـا أخويـه

الـغـيــر مــلامــح وشـــــى زادن مــويـــه

كاحله عيونـه والديـس كابـى مـو هبويـه

***

راقيـه وصوتـه أجمـل مـن صفـيـر كــروان

مـايـس عــوده أخـضـر والجـسـم نـديــان

الـخــلا الـقـلـب كــتــر عــلــى الــفــرران

حِزامـه شـبـر ومــن فــوق تـلـب الـرُمـان

***

عيد ميلاد سعيد إنشاء الله تطفى الميـه

يــا الكـتـرن حِـصـونـك وبالـغـفـر محـمـيـه

يـجـن نــاس ريــم ويغـنـو ويحـنـن إيـديـه

***

نقـول يـومـداك نــأرخ عيـدنـا يـاهـو منـانـا

ونفـرح بيـهـو كــل يــوم ويكتـمـل مبنـانـا

يـبـشـرو فـيـنـا نافـذابـنـا وتـــرِز جبـخـانـا

وأقنـع بـى أم خديـداً خايلـه فوقـو النـانـه

 الهباني:

 الدهب المجمر وكل غالى نفيس

غلطان البعايرك بيهن انتى واقيس

ركايب الايمو والنت الوسيع لى الفيس

وفا فروضه تب عبدالله ودادريس

&&&

بعدما ما زار حبيبو وفى ضريحو اتبرك

هداك جبرالله فى الروضه ومقامو اتبرك

بلج حملو بى ختم السعاده  ممرك

على جده وهواويرو المكوك اتحرك

&&&

اساطين السياسه وقبة الجمعيه

ما نسنو جلسات ام شعورا حيه

قول لى ابوالعطا الجفلن على المحميه

تركنلى القماح والزاحى والواحيه

&&&

انور قولو نايحات الفروع لسعنى

ومن نومى ولزيز الزاد عقب منعنى

السلبن لحومى وغير طرح جمعنى

بلدى وطب وبخره الحبه ما نفعنى

&&&

غزال العين ودير زايد …مع هزاع

ما بدانن جمال الحزمو.. البراع

عفيف المنطق اللدن السحى المرناع

قسم نومى يا البرى وملانى اوجاع

&&&

نقزن كور رواين سفلن فوق ريره

خلن لى عشوقن ليى عجاجن وحيره

عضت خنصره وسدلت مسيره مسيره

حركه عجيبه يا مامون بدور تفسيره

&&&

يا ابوالخير معاى الما قديم مو الليله

ناحل جسمى حسرور العيونو كحيله

الفوق جيدو خايلات الفصوص والتيله

هلك اعضاى غرامو وروحى مو راتيله

&&&

يا الشلبى العليك ختم الغرام مختوم

قلل نومى طيف البى الجمال مردوم

الغنا من كريم قالو الرزق مقسوم

ارح يا صاحبى نعبا على البريدو شيوم

&&&

مكتول الغرام جنا وفقد مشهادو

اصبح قوتو فى الدنيا السجار وسهادو

طريفى العنس القبض الهويد ؤوهادو

ما خلالو غير جته وصحابن اهادو

&&&

مقرون حاجبو واكحل مايقو رمشو غزير

فمو الودعه تابر ساق حزامو قصير

عالى كفيلو فارع قامه جسمو حرير

طامح صدرو يا الهندى الشلاقه تطير

&&&

قول لى ابورايد المسك السحابه وعلج

شال ظبى الغفارات الفويطرو مفلج

العصب القبيل بقرب لماها متلج

هسع هاجو فرقاها وقعد اتسلج

&&&

وين البكرم الميه وضعيفنا براشى

وينو العندو هم الغير صبح متلاشى

وينو الفرتق العركه وقدل متفاشى

ابوعمر الصميم الفارس الكباشى

&&&

مى نقاره مى زواعه ماها بليده

سبيب الحمحمن فيها وسماح الصيده

صوت البلبل الشادى السجع تغريده

نادره وغاليه يا الجاهورى زولتى فريده

&&&

يا السيف هندى مصقول سيفه ماهو حديد

سماحه على المتوجه فى السماحه بعيد

دهب اولاد تبيد الاصلى مو تقليد

تقارن لونو بى لون البريدو  بزيد

&&&

يا حاج ادم البرق البوج من جيهتو

خلا لسانى زى سلك الربابه نديهتو

النوم الجفل منى وقبض لى تيهتو

مو عايدلى والقلب عودلتو كريهتو

&&&

يا على ودحمدنا الله البصر فى حالو

لاج لا الشرقه والدمع انبهل شلالو

روينت التيسه دور بى معافى شمالو

ما رحمت قليبن خاتا فوق ملالو

&&&

اخخ انا يا الشفيع من وصفك الوصفتو

كلو عليها خايل …علا ما انصفتو

ابكفلن متل كفل. الفلو  الوقفتو

اسرع زيدو ميزان.. الوصف طففتو

&&&

جابر قولو صبرى الداخرو ساسو اتهدم

سببو العودو ملفوف بى عفافو مهندم

الكفل البرج بى ريش نعامو مردم

قصرن منو بنوت دورو فات اتقدم

&&&

عقب يا خلا ندعو الواحد القهار

اعتق كافت الماتولنا من النار

قريب الله الختمنابو الخميس فى الدار

احشر امو فى زمرة صحابه اخيار

 

 

 

 عســـــــــوله

قابلت عسولة ليلة البارحة في البال ولم اصدق بعد غيبة دامت سنة ونصف تلاومنا بالكتابة لانها كما زعمت ليس عندها مايك في وقتها ولا تسمع كانت معنا في غرفة بيبي بحضور البكاي اوسلي والاديب افريكه والشاعر درويش ( النعمان) ونخبة من كواكب البال. اوعدتني انها ستكتب في نفس اليوم رسالة للجميع وبكل اسف لم اجد الرسالة فكتبت من الحرقة هذا المسدار بعد التشاور مع الهمباتي سواح

تهون العشره يا عـــــسوله والمكتوب علي الاقدار؟

يهون القلنا فيك ابداع دموع بي شوقنا في المسدار

يهون بوكو الجريح بكاي مــــــــــــــسلم امره للاقدار

ولا سـواح علي بالك ولا سنارك ولا جيلاني لا بشـار

الهمباته يا عــــــسوله كانو دروع وكانو كـــــــــتار

علي دربك مشو الاشـــــــــواك اكيد ما كملو المشوار

بكاك ود الزبير شامخ وبين ايدينه ماســـــــــــك طار

حليل الهدهد الجابك بدون اســـــــــــلاك برق وعصار

ومن همباتي قلبه صميم بـــساهر الليل عيونه شرار

نهوض سواح علي ســــــــــــرجه يتاوق داير الاخبار

ومن برق السيوف بي الليل سواد الظلمه يبقى نهار

ومن ام عــــشره فوق الايد ووسط الحاره نضرب نار

تهون العشره يا عــــــسوله والدمعات مطر مدرار

تهون قولة سلام للناس يهون ترحاب يهون تذكار

تهون البورد يهـــــــون البال تهون الريده يا القدار

بلومك بي جناح هاجر ونقطه دمعه في الاشــــعار

بكوكي رجال بدمع الــشوق مقامن قله في المقدار

منو الشـــــــالوكي من بينا ومن اهلك ونحن صغار

منو الخلوكي تنسينا وتمــــــــشي بعيد ونحن كبار

بلومك لي شواطي القاش مــلان من شـــدة الامطار

بلومك من رفــــــــاق دربك تركتي بعيد عليه غبار

دخول البورد دا ما زنديه يا عـــــــــسوله او اجبار

سألنا عــــليك طوب الارض دروب الدنيه والاسفار

بلومك لو يكون اللوم رمال الشــــــاطي في الابحار

جبر خاطر نسيتي الناس واســــمك لينا كان تذكار

يدق في قلوبنا طبل ايقاع وعود صندل وقعدة ظار

تحت توتيل شهودك في قميص يوسف وكتم اسرار

بلومك لي الرسول داود ولي الــــــحانه في المزمار

 

10485111_829205210444041_8451007900698484592_n

بدور القلعه

(بدور القلعة )

———————

وأبو صلاح ابن حي المسالمة كان له مع كل قصيدة قصة ومناسبة ومنها أغنية بدور القلعة 

والقلعة أحد أحياء مدينة أم درمان العريقة سميت قلعة صالح جبريل جد الاديبين عادل جبريل وعوص جبريل القلعة التي تزدان بحسانها في مناسبات الأفراح حيث كانت حفلات التي يحييها المطربون كالحاج محمد سرور وكرومة ويرافقهم فيها الشعراء كثيرا ما تتحول إلي مناطق إلهام للشعراء حيث يحرك جمال الفتيات في الشعراء زخات الإلهام وعجلة الإبداع . وتقول قصة الأغنية ( بدور القلعة)

أن إحدى الحسناوات علقت على شكل الشاعر أبو صلاح وشكل عينيه بطريقة أظهرت أنها لم يعجبها شكله وكان شاعرنا منتبها للفتاة وتعليقاتها فسرح بخياله يستجمع كلماته ويستدعي ابداعاته ونظم قصيدته الشهيرة (بدور القلعة) نسبة لحي القلعة والتي يقول مطلعها :

قصة أغنية بدور القلعة
وهي كُتبت في حي القلعة بامدمان .. وهذه مناسبتها كما نقلت عن الراوي

حى القلعه الشهير فى ام درمان
وتغزل فيه ..الام درمانيون ..زمنا طويلا ..اغنيات ما
زالت باقيه ..يترنم بها جيل اليوم ..مثلما تغنوا
لحى الاسبتاليه والمسالمه والمورده وابوروف وبيت المال
تخليدا لسكان هذه الاحياء ..البشوشين الطيبين ..ايضا
تغنوا لبدور القلعه وجوهره

العيون النوركن بجهره
يا بدور القلعه وجوهره

وهى من كلمات والحان الشاعر صالح عبد السيد ..ابوصلاح
كتبها فى حى القلعه الذى يقع وسط ام درمان
القديمه ..ست الاسم ..التى يحدها من الشمال فريق
ودنوباوى ..وتحديدا مسجد الشيخ قريب الـلـه ..الطيار
وغربا حى الركابيه وجنوبا حى السيد المكى ..وشرقا
وددرو ..ومنها يقودك الطريق اذا رغبت الى سوق الشجره
ثم ابوروف حيث المعديه والمشرع ..وعبور النيل الى
شمبات فى ايام الجمع والزيارات الاسريه والترفيهيه
والشاعر ابو صلاح كتب اغنيه بدور القلعه فى احدى
المناسبات بهذا الحى العريق ..حيث ان حفلات الزواج
فى تلك الايام ..كانت الفتيات فيها يجلسن على
السباته ..البساط ..وليس على الكراسى على ايامنا هذه
..فى اتجاه معاكس للفنان والضيوف
وكان فنان الحفل فى تلك الليله هو فنان الحقيبه
المعروف والمشهور كرومه ..وكان الشاعر ابوصلاح من
بين حضور الحفل ..وكان كداب الشعراء فى مثل تلك
المناسبه ..ان يقف منزويا فى ركن قصى حتى تتاح له
فرصة مراقبة الحفل ومشاهدة الحسان وحتى يتمكن من
وصف ما يشاهده ويعكس ذلك عبر قصيده تكتب فى اجمل
حسان الحفل

وبينما الفنان كرومه يقدم فاصله الغنائى
فى الحفل قال العريس لاحدى الحسناوات ان
الشاعر ابو صلاح موجود فى الحفل ..ولربما
كانت محظوظه فيكتب قصيده يصف فيها جمالها
..اشار لها العريس فى اتجاه الشاعر ابوصلاح
ويبدو ان الحسناء لم يعجبها ..حال ..شاعرنا
ابو صلاح اى الشكل العام للشاعر ابو صلاح
..قصيده على عكس ايامنا هذه حيث صارت رغبات
الحسان اليوم ما تعبر عنه اغنية البنات التى
تقول ..بالضراء يا ابوشرى ..بالضراء ان شاء الله
راجل مرا
علم الشاعر ابو صلاح من العريس ان الحسناء لم
يعجبها ..شكله ..وعلى وجه الخصوص شكل عينيه
وكان الشاعر ابو صلاح لها بالمرصاد ..فاخذ
يخاطبها فى صمت ..وشرع على الفور فى كتابة قصيدته
:الشهيرة
العيون النوركن بجهره
غير جمالكن مين السهره
يا بدور القلعه وجوهره
السيوف الحاظك تشهره

حى القلعه مثله مثل باقى احياء ام درمان ..يمتاز
بالصفاء والعلاقات الاسريه المتميزه ..وهو مثل
حى العرب ..تقوم فى داخله احياء صغيره مثل
فريق الشفايعه ..وفريق الشيخ الجعلى ..وفريق
المقابيل والفتحاب ..ولهذا الحى ايضا نكهه مميزه
..فهو قد ضم الفنان المشهور الحاج محمد احمد
سرور ..

السيوف ألحاظك تشهرا
للفؤاد المن بدرى انهرا
اخفى ريدتك مرة و اجهرا
نار غرامك ربّك يقهرا
يا بدور القلعة و جوهرا
****
صيدة غيرك ايه الجسّرا
تستلم افكارنا و تأثرا
حال محاسنك مين الفسّرا
يا الثريا الفوق اهل الثرى
يا بدور القلعة و جوهرا
*****
الصدير اعطافك فتّرا
النهيد باع فينا و اشترى
الشعر اقدامك ستّرا
رقيصيبو قلوبنا البعترا
يا بدور القلعة و جوهرا
*****
عالى صدرك لخصرك برا
فيه جوز رمان جلى البرا
الخطيبة و ردفك منبرا
يا بدور القلعة و جوهرا
*****
جلسة يا ابو الحاج اتذكّرا
و رنّة الصفّارة اتفكّرا
وهبة بى مزيقتو اتحكرا
كم طرب افكارنا و اسكرا
يا بدور القلعة و جوهرا
*****
العيون النوركن بجهرا
غير جمالكن مين السهرا
يا بدور القلعة و جوهرا

همسة في مدينة المتمة الحبشية — al-nafitha.com

همسة في مدينة المتمة الحبشية بحيرة “تانا” سألتني من انت ومن اين اتيت وكان الله هناك يطل علينا من خلف الشلال فرجعت أتابع سيرة ذاتي بين السنوات الهجرية وكان النيل شهودي وقلت لها:- ما كنت سليل رمال الربع الخالي ولا من خيمة وبر نصبت في الصحراء العربيه ولا من صلب سيوف قتلت ولا من تاريخ […]

via همسة في مدينة المتمة الحبشية — al-nafitha.com

همسة في مدينة المتمة الاثيوبية

%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%85%d9%87همسة في مدينة المتمة الاثيوبية

بحيرة “تانا” سألتني

من انت ومن اين اتيت

وكان الله هناك يطل علينا من خلف الشلال

فرجعت أتابع سيرة ذاتي بين السنوات الهجرية

وكان النيل شهودي وقلت لها:-

ما كنت سليل رمال الربع الخالي

ولا من خيمة وبر نصبت في الصحراء العربيه

ولا من صلب سيوف قتلت

ولا من تاريخ فتوحات اسلاميه

ولا من رآيات سوداء نصبت فوق رقاب عباد الله

ولست متاعا من تاريخ العباس

ولا في خيمة شعر من انساب قرشيه

لا كان ابي منهم اصلا عربيا

وبين يديه النيل بثروته ماء

ولا كانت امي امرأة بدويه

ولا داست خيل “ابن ابي سرح” سور دياري فجرا

ولا تعرفهم اهراماتي

ولا كنت مع الازلام سبيا

رايات بعنخي كانت راياتي

ورماة الحدق انتشروا حولي في المهد صبيا

وجيادي كتبت من قبل الميلاد وموسى

وقبل محمد تاريخ البجراوية

جاءوا … عربا في غفلة تاريخ منسيه

قراصنة الصحراء وجياع الربع الخالي

اجتاحوا حدود بلادي

اسرجوا داحس ليلا

والغبراء صباحا في حرب الثأر الساديه

في قطرة ماء عطشى

وسيوف الاسلام على الاعناق

غاروا علينا حفاة الصحراء

احفاد بسوس الغجرية

تحمل احقاد فتوح الوهابيه

جاء الحجاج بناقته واناخ هنا

بخناجر ابن ابيه الدمويه

جاءوا عطشا للنيل  جموعا

جلبوا الرعب  ونشروا

تحت جزور النخل شريعة احكام وهمية

كسروا الانهار اقتحموا بيوتا آمنه

فجرا وعشيا

زرعوا الفتنة بين شيوخ قبائل كانت

في تاريخ جنوب الوادي نوبيه

مكروا، نهبوا، اقتصبوا ملك يمين مراهقة

كانت تحلم بالحب صبيه

انتهكوا اعراض نساء

كانت في عقد منتظم  في ستر محميه

هدموا المعبد جهرا

حرقوا كتب التاريخ الافريقيه

وايضا مسحوا بصمات الاجداد

وبدلوا فيها البصمات المرويه  

الله اكبر في ظهرى اسمعها

من كل الخلفاء وحتى داعش تحمل

من خلفي سكينا دمويه

تبا لا اعرفكم ابدا يا قتلة

فانا تاريخي معروف بحضارته

من قبل الكعبة مكتوب باللغة الآرامية

انسيتم من كان النجاشي ونصرته للاسلام

وقد كان كريما وامينا وابيا

اذان بلال نادا … فى السيرة نسمعه

دين سماه  “عبدا حبشيا”

يا حكام الربع الخالي

لا تربطني قطر دم منكم ابدا

وانتم مهزلة تاريخ قرون

لا يعرف ابدا دين الانسانيه

انا لست دخيل عبائتكم

ولا اصلي عربيا

نهر النيل بعيد عنكم مشربه والماء

وشراب النفط يجف قريبا

وتعود خيام الماضى في الصحراء

وفي هذا القرن

ستحكمكم داحس والغبراء

كتلة المتمه

كتلة المتمه
—————
واقعة المتمة … الوقفة الكبرى للذود عن العرض
——————–
البطل : حفيدات بنونة بت المك كنداكات بنات جعل
العزاز من جم
مدخل اول :
يوم الخميس خبر الابيتر جانا
وضربة دار جعل والله مي عاجبانا
بنات المتمة الحفظن عروضن صاح
وضربن لجة البحر حاكن التمساح
عبد الله اب سعد الصارم النتاح
الموت حق لكن الشرف ما راح
مدخل ثاني :
يا نيلنا العظيم جيناك صبايا حفايا
شاورنا الكبار قالونا دي انبل غايه
حافظن علي الشرف البسردوهو حكايه
والقدر ان وقع ما بتعقبو تاني نوايا
الشاعر الحاردلو
مدخل ثالث
ابن الدنيا وقنعن من نعيما وخيرا
اتفقن سوا لفنو موج ودميرة
الموت مو بدع لكن سمح السيرة
وفي جنات الخلد نايمات عينن قريره
الشاعر البنا
د/ عثمان السيد ابراهيم فرح
كان السبب المباشر لأحداث واقعة المتمة أن طلب الخليفة عبد الله من الأمير عبد الله ود سعد إخلاء المتمة من الرجال وترك النساء لاستباحة وخدمة جيش الأمير محمود الذي أعده للتصدي للقوات الغازية، وكان قوام ذلك الجيش نحواً من عشرين ألف رجل، على تقدير معظم الرواة.
استفتى الجعليون أكابِرَ علماء المسلمين آنذاك ومنهم أولاد الشيخ السنهوري والشيخ أبو الحسن الشنقيطي بن الشيخ المختار الشنقيطي، والشيخ إبراهيم سوار الذهب «وثلاثة منهم أزهريون»، فأفتوهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم كما ورد في الصحاح أن «من مات دون عرضه فهو شهيد…».
استنفر حينها عبد الله ود سعد زعماءَ الجعليين لنصرة المتمة فاستجاب عدد كبير من فروع القبيلة من كل المناطق شمالاً حتى مروي كما كان دأبِهم في معركة أبو طليح لنصرة الإمام المهدي بقيادة حاج علي ود سعد. ونذكر بما يتسع له المجال أن كل أهل المتمة شاركوا بضراوة في القتال وكان منهم آل ود توم وآل أبو شنقر، والمحمداب وعلي رأسهم مصطفى ود الأمين والد رجل الأعمال المعروف الشيخ مصطفى الأمين، والنخيلاب، وقد حضر عدد من حفظة القرآن من العمراب من المكنية من سلالة الشيخ حامد أبو عصا، وقد استشهد أبو شميمة وعدد ممن حضروا معه من كلي وهو والد العمدة أبو جديري المشهور. واستشهد في واقعة المتمة الشيخ محمد مخير أبو سن ذهب والحاج أحمد المقبول، من نسل مُقِبْ الذي انحدرت منه سلالة المقابيل، وهو جد د. بابكر عبد السلام وجد أبناء عمه الأمين الذين منهم الريح الأمين رئيس القضاء الأسبق وإخوانه اللواء المقبول واللواء خالد ود. الصادق الأمين. وكثير ممن استشهد في واقعة المتمة كان لهم خلف ممن نَجَوْ من رجال ونساء ترعرع كاتب هذه المقالات وسطهم، ولهم أحفاد يعيشون بيننا اليوم «2014» ويروون كثيراً مما سمعوا من آبائهم وأمهاتهم عن أهوال ذلك اليوم العصيب.
وقد قتل جيش الخليفة في ذلك اليوم علماء من أولاد الشيخ السنهوري، والفقيه إبراهيم سوار الذهب «أخي جد المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب»، وقتل الشيخ أبو أبو الحسن في خلوته، وهو ابن الشيخ المختار الشنقيطي الذي تعرف المقبرة الرئيسة في المتمة باسمه. وقد ناصر الشايقيةُ الجعليين «كتاب» الجعليون «لمحمد سعيد معروف ومحمود محمد علي نمر، 1947، ص 29» حيث ورد ذلك عن الشيخ علي أحمد عبود الذي كان يقال أن عمره آنذاك كان حوالي 150 عاماً، قال: «إن الشايقية لم يكونوا موالين للمهدية ولما ظهر عصيان عبد الله ود سعد قام منهم نحو «25» شخصاً بقيادة محمد خير ود علي لمساعدة عبد الله ود سعد ضد محمود ود أحمد، وقد قتلوا جميعاً ولم يرجع منهم إلا أحمد ود طه ود الشيخ» وفي ص 36 من المصدر نفسه وكما هو موثق كتابة عند الجعليين جيلاً بعد جيل «أن الشايقية هم أبناء شائق الذي ينتمي هو ورباط، جد الرباطاب، وضواب جد الجموعية والجميعاب والسروراب، وميرف جد الميرفاب ومنصور جد المناصير كلهم ينتهون إلى عرمان بن ضواب إلى حسن كردم «الفوار» وهو الحفيد السابع لإبراهيم جعل الذي ينتمي نسبه إلى الفضل بن حبر الأمة عبد الله بن العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحسن كردم الملقب «بكردم الفوار» هو أول من دخل من السودان من نسل إبراهيم جعل من جهة كردفان التي قيل إن اسمها قد اشْتُقَّ من اسمه» انتهى.
وقد قال الراوي آنف الذكر، الشيخ علي أحمد عبود، إنه شاهد السيد الحسن الميرغني في المتمة في عام 1831 مع خاله إدريس جلَّاب، مما يرجح أن عمره آنذاك «1947» قد يكون «150» عاماً. ونذكر في هذا السياق أن السيد محمد عثمان الأكبر «والد السيد الحسن» زار المتمة في عام «1817»، قبل الغزو التركي للسودان، وبنى فيها جامع المتمة العتيق، الذي لا يزال باقياً، والذي جدده فيما بعد حاج علي ود سعد ثم عبد الله بك حمزة الذي سيأتي ذكره، ثم أولاد عثمان ود عيسى في النصف الثاني من القرن الماضي. وإبان وجود السيد محمد عثمان بالمتمة خلال تلك الزيارة حُمِلَت إليه البشريى بولادة ولده الحسن ببارا من زوجته رقية جلَّاب. وعندما زار السيد الحسن المتمة في عام «1831»، وهو في الرابعة عشر من عمره فى صحبة خاله إدريس جلّاب، اقتطع له آل سوار الذهب أرضاً بنوا عليها «خلوات السيد الحسن» وسط المتمة وهي لا تزال موجودة حتى اليوم وتقام فيها «حوليات الختمية» ويقرأ فيها مولد النبي صلى الله عليه وسلم وتقام في ساحتها صلوات العيدين.

الفريق طه يحوّل 40 مليون دولار من حسابه ببنك ” نوفا سكوتيا” في دبي الي بنك أكبكترس التركي لتمويل صفقتين ! — صحيفة الراكوبة | المقالات

http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-246286.htm

via الفريق طه يحوّل 40 مليون دولار من حسابه ببنك ” نوفا سكوتيا” في دبي الي بنك أكبكترس التركي لتمويل صفقتين ! — صحيفة الراكوبة | المقالات

على الحوار أن يحرر الشعب من عبودية الدولار التي فرضها حمدي ( الحلقة الأخيرة) — صحيفة الراكوبة | المقالات

اليوم اختتم حلقاتي حول الحوار الوطني هذا الهم الأكبر الذي يستحوذ على الساحة السياسية من مشاركين فيه ومعارضيه يرهنون المشاركة لشروطهم الحزبية واخص في هذا الختام أهم المتطلبات من الحوار لإثبات جديته وانحيازه لهموم الشعب وليس التكالب على السلطة فلقد أفردت الحلقة الأولى للواقع السياسي السوداني الميئوس من قدرته على إصلاح الحال لأنه لا يخرج…

via على الحوار أن يحرر الشعب من عبودية الدولار التي فرضها حمدي ( الحلقة الأخيرة) — صحيفة الراكوبة | المقالات

الحكومة تدمر الاقتصاد السوداني — صحيفة الراكوبة | المقالات

ما بين فوضى الأسعار وتحديد سعر الدولار بدا الاقتصاد السوداني يترنح كسفينة في خضم المحيط تتخطفها الأمواج فلا تدري الى أي جهة تسير… فمعدل السعر الحكومي للسعر الموازي للدولار من 1: 3 تقريبا أي بمعدل ثلاثة أضعاف!!!!! فالذين يتهمون محافظ البنك المركزي بالتقصير لا يدركون أبعاد القضية تماما فمحافظ البنك المركزي في السودان مجرد موظف…

via الحكومة تدمر الاقتصاد السوداني — صحيفة الراكوبة | المقالات

إعفاء الأمين العام لجهاز السودانيين العاملين بالخارج (المغتربين) — اخبار السودان من سودان موشن

اعفاء الأمين العام لجهاز المغتربين حاج ماجد محمد السوار الأمين العام لجهاز المغتربين (السودانيين العاملين بالخارج )، خبر تداوله النشطاء يوم الجمعة على صفحات السوشيال ميديا ولم تنشر وكالة السودان للأنباء الخبر. حاج ماجد سوار أُعفي من منصبه سفيرا للسودان لدى ليبيا قبل أن يتم أربعة أعوام وهي المدة المقررة لعمله سفيرًا، وكذلك نشير الى…

via إعفاء الأمين العام لجهاز السودانيين العاملين بالخارج (المغتربين) — اخبار السودان من سودان موشن